عمر فروخ

216

تاريخ الأدب العربي

وقد تحرّيت - ممّا أخرجته من كلّ باب - غاية الاختصار والاقتصار ، وأعفيته من الإكثار والإهذار ، لئلّا تعاف ممارسته ومدارسته . ولكن عظم هذا الكتاب بعض العظم لكثرة فصوله وتحقيق تفاصيله . وقد جعلت ذلك حدودا وفصولا وأبوابا ، وذكرت جملة الحدود والفصول في أوّل الكتاب ليسهل طلب كلّ معنى في مكانه . ووضعت كلّ نكتة في الباب الذي هو أليق بها ، وان كان كثير من ذلك يصلح استعماله في أمكنة ( متعدّدة ) . 4 - « 1 » محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ، القاهرة ( جمعيّة المعارف المصرية ) 1287 ه ؛ ( هذبه واختصره إبراهيم زيدان ) ، القاهرة ( مطبعة الهلال ) 1902 م ؛ القاهرة ( المطبعة الشرفية ) 1326 ه ؛ بيروت ( دار مكتبة الحياة ) 1961 - تنزيه القرآن عن المطاعن ، القاهرة ( المكتبة الأزهرية ) 1329 ه . مقدّمة التفسير ( مطبوع مع تنزيه القرآن ) . الذريعة إلى مكارم الشريعة ، القاهرة ( مطبعة الوطن ) 1299 ه ؛ القاهرة 1334 ه . تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين ، القاهرة بلا تاريخ ؛ ( نشره محمّد طاهر الجزائري ) ، بيروت 1319 ، 1323 ه ؛ ( نشره جواد شبر ) ، صيداء 1319 ه ، 1956 م . المفردات في غريب القرآن ( نشره الزهري الغمراويّ ) ، القاهرة ( البابيّ ) 1324 ه ؛ ( على هامش « النهاية في غريب الحديث والأثر » لابن الأثير ، القاهرة 1322 ه ) ؛ ( تحقيق محمّد سيد كيلاني ) ، القاهرة 1961 م . * * بغية الوعاة 296 ؛ روضات الجنّات 249 ؛ أعيان الشيعة 27 : 220 - 228 ؛ بروكلمان 1 : 343 ، الملحق 1 : 505 - 506 ؛ زيدان 3 : 47 ؛ دائرة المعارف الاسلامية ( ط 1 ) 3 ؛ تاريخ حكماء الاسلام 112 - 113 ؛ الأعلام للزركلي 2 : 279 . الأبيوردي 1 - هو أبو المظفّر محمد بن أبي العبّاس أحمد بن محمّد الأبيورديّ ، كان مولده في قرية كوقن ( وفيات 2 : 384 ) وهي قرية قرب أبيورد ( أو أباورد أو باورد ) . جاء الأبيورديّ إلى بغداد في مطلع حياته فكان فيها يعلّم أولاد زين الملك الأمير برسق الذي كان الشحنة ( نائب السلطان السلجوقي لدى الخليفة في بغداد ) من سنة 451 إلى 456 ه ( 1064 م ) . ثم نجده بعد مدّة طويلة ( 486 ه -

--> ( 1 ) راجع أيضا معجم المطبوعات العربية 922 - 923 .